احمد البيلي

460

الاختلاف بين القراءات

( 9 ) وأتيت في هذا الفصل بنماذج لاعتراضات الطبري والزمخشري وابن خالويه رحمهم اللّه ، على بعض القراءات المتواترة ورددت عليهم إحقاقا للحق ، وانتصارا لائمة القراءات المتواترة . ( 10 ) كما أتيت في هذا الفصل بنماذج لمفتريات المستشرقين على القراءات واخترت بعضا من فرى « كولد صهر » ) IgnazGoldZiher النمساوي . و « آرثر جفري » ( ArtherGeffery ( الإنجليزي ، وبينت مبلغ ما افترياه على القراءات بشقيها المتواترة منها والشاذ . الفصل الرابع القراءات الشاذة . ( 1 ) أوضحت في هذا الفصل المراد بالقراءات الشاذة في اصطلاح القراء ، أنها : ما وراء القراءات العشر . سواء أكانت القراءة معزوة لصحابي أم لغيره . ( 2 ) وذكرت فيه اتفاق علماء اللسانيات على الاستشهاد بالقراءة الشاذة الصحيحة السند في ميادين اللغة . كما ذكرت اختلاف الفقهاء في اعتبارها حجة في الأحكام الفقهية ، فالأكثرية مانعة ، والأقلية مجيزة ، وذهبت إلى ترجيح مذهب المانعين على مذهب المجيزين . ( 3 ) وبينت اختلاف الفقهاء في حكم التلاوة بالشاذ في الصلاة ، اختلافا كبيرا . فمن قائل : تصح الصلاة بالشاذ مطلقا ، إلى القائل : تصح الصلاة بالشاذ إذا قرأ المصلّي معه شيئا من المتواتر ، إلى قائل : بان الصلاة لا تبطل بالشاذ إلا إذا غير المعنى المفهوم من القراءة المتواترة إلى قائل : تصح الصلاة بالشاذ الصحيح السند مع الكراهة ، وهو المذهب الذي رأيته راجحا .